recent
أخبار ساخنة

حقوق المرأة في العصر الحديث

الصفحة الرئيسية

حقوق المرأة ودورها في العصر الحديث 

المرأة في الأزمنة القديمة وخاصة ما قبل الإسلام قد عانت كثيرا من الجهل  ومن نظرة الرجل  لها من عبودية واستغلال حيث كانت المرأة تباع وتشترى في الأسواق كالسلع والمواشي وكانت تكره على الزواج وكانوا الكفار يقومون بوأد البنات ظناً منهم أنها تجلب الهم والحزن ولكن في عصرنا الحديث اختلف النظرة للمرأة حيث أنها أصبحت تساوي الرجل في العلم والمنصب والدين فقد أصبحت المرأة تتقلد مناصب كبيرة في الحياة السياسية ، والإقتصادية ، والإجتماعية.  


دور الإسلام في الإرتقاء والتوعية بأهمية دور المرأة في المجتمع 

كان للإسلام دور قوي ومؤثر في التوعية والإرتقاء بدور المرأة في المجتمع ويظهر ذلك واضحا في الآيات القرآنية وفي السنةفقد عظم الإسلام من شأن المرأة وارتفع بقدرها إلى أعلى المرات  فقد قال الله تعالى في كتابه الكريم( وعاملهون بالمعروف)  وذلك حفاظاً على كرامتها وحقوقها وواجباتها فقد كان المصطفى عليه السلام و الصحابة يعاملون بناتهم وأخواتهم ونسائهم بكل احترام وخلق  ووفاء نظرا للدور الذي يقمن به من رعاية أسرتها والإهتمام بهم  وتعليمهم الدين والخلق ليصبحوا قدوة لمن بعدهم وليصبح المجتمع راقي ومتقدم وناجح وقد قال الله تعالى(يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيراً ونساءً واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا)وسوف يتضح من تل الآيات أن الإسلام قد ساوى بن الجل والمرأة ولم يفضل بينهما وكذل في السنة النبوية قد أوصى الرسول عليه السلام بالنساء خيرا وذلك تعظيما لقدرهم ومنزلتهم  فيقول الرسول (من لا يرحم لا يرحم ، ومن كانت له أنثى فلم يئدها ولم يهنها ولم يؤثر ولده عليها أدخله الله عز وجل الجنة). 

دور المرأة في الدفع بعجلة التنمية والتطورعلى مدار التاريخ  

للمرأة دور كبير في الدفع بعجلة التنمية والإرتقاء بالمجتمع  والعمل على المساواة بينها وبين الرجل وتمكين النساء والفتيات من تقلد المناصب على سب تخصصاتهم ومهاراتهم المتعددة كما يقر المجتمع الدولي بأهمية المرأة ودورها الفعال والمؤثر في تحقيق التقدم للأسرة والمجتمع بأكمله وفي تحقيق التنمية المستدامة بحلول عام 2030 من خلال خبراتها في المجالات السياسية ، والإجتماعية والتكنولوجية والإقتصادية والدينية. 
كما للمرأة دور فعال في التنمية المحلية والسعي من أجل بيئة نظيفة خالية من الميكروبات والفيروسات والملوثات  وكذلك دورها في تطوير العملية التعليمة والنمو الإقتصادي والعدل وتوزيع الخدمات وتحديث الميول وتفعيل نظام المشاركة بين الرجل والمرأة وأنهما مكملان لبعضهما البعض فلا يمكن أن ينهض المجتمع بنصف طاقته فالرجل والمرأة هما عماد الحياة ومصدر التاريخ البشري.
عقدت الكثير من المؤتمرات والندوات العالمية لتنمية المرأة وحفظ حقوقها وعدم تهميش دورها  وكذلك مناقشة كافة القضايا التي تخص  المرأة أما على المستوى المحلي فقد قامت وزارة الشؤون الإجتماعية بتحديد الإجتياجات الفعلية للمرأة باعتبارها أحد الركائز الأساسية في المجتمع وأنها لها مشاركة فعالة في الإنتاج والتنمية وبالتالي في تقدم المجتمع  .

المشكلات التي تواجه المرأة وتعوقها من إتمام عملية التنمية 

هناك الكثير من التحديات التي تواجه المرأة ولا تمكنها من المساهمة في عملية التنمية ومن هذه التحديات الآتي
  • تنوع مسؤليات المرأة ووجود أكثر من هدف يشغلها أحد الأسباب التي تعوقها في مسيرتها للتنمية وتؤثر على قدرتها في تحقيق المساعي المهنية والإبداعية ومن هذه المسؤليات رعاية طفل مريض أو الآباء المسنين الذين يتطلبون رعاية خاصة والعناية بالزوج والأطفال وخاصة الرضع وغيرها من الإلتزامات مثل الطعام والشراب والتنظيف والترتيب.
  • الخوف من النجاح أحد الأسباب الهامة والتي تكون تحدي صعب للمرأة مما يعيق من إبداعهن وتعتبرمتلازمة الخوف سبب رئيسي لعدم الإحساس بالثقة بالنفس مما تؤثر بشكل سلبي على العمل وإنجازه بمهارة .
  •  الثقافة الإجتماعية تؤثر في إبداع المرأة وتعوقها للتنمية  وعدم إشراكها في مجالات العلوم والتكنولوجيا والأعمال والفنون.
google-playkhamsatmostaqltradent