recent
أخبار ساخنة

إيجابيات العولمة وعلاقتها بالقيم الأسرية

الصفحة الرئيسية

إيجابيات العولمة وعلاقتها بالقيم الأسرية

العولمة هي منظومة متكاملة يتداخل فيها الجانب السياسي مع الإجتماعي مع الثقافي لذلك تعد تلك الظاهرة من الظوا هر المدعومة بكافة الجوانب السابقة وفيها تفرض الدول المتقدمة سيطرتها على الدول النامية وتفرض عليه عالم جديد ذات ميول مختلفة وثقافات متعددة ولهذه الظاهرة الكثير من الإيجابيات ولسليبات كما لها أثر كبير في الحياة الأسرية وكذلك على المجتمعات العربية .




تأثيرالعولمة على الحياة الأسرية والثقافية 

يطلق على العولمة أنها انتقال من مرحلة الثقافة الوطنية إلى العالمية وذلك من خلال وسائل السوشيال ميديا وقد فرضت الثقافة الغربية سياساتها على الثقافات في الدول العالم الثالث  ومن آثار العولمة في الحياة الإقتصادية هو تشكيك الإنسان المسلم بقناعته الدينية وهويته الثقافية والأزياء  لذلك تعد هذه الظاهرة اختراقاً  للبنية الثقافية وكذلك على تهميش الهوية وتدمير القوى التي تحاول الوقوف أمامها.

أما أثر العولمة على الحياة الأسرية فلها أثر بالغ حيث تخلق روح التفاعل والحوار والحرص على تعلم الثقافات الأخرى في ظل التطورات في التكنولوجيا والتقنيات الحديثة في شتى المجالات تلك التطورات جعلت أرباب الأسر في تحد صعب يتمثل في كيفية تربية ابنائهم التربية الصحيحة مما يجعلهم بعيد عن كافة المغريات التي تحيط بهم وحتي تحاظ الأسرة على العادات والتقاليد التي يتمتع بها مجتمعنا من قيم وأخلاق دينية قويمة مما تخلق مجتمع صالح قادر على أن يكون مثالا يحتذى به.

 أهداف العولمة على مر العصور والثقافات

تهدف العولمة إلى تجاوز كافة الخبرات والقيم والمشكلات البيئية والمحلية لكي تعبر جميع الحدود السياسية والجغرافية لكافة دول العالم.

من أهداف العولمة أن يتخلى الفرد عن قيمه ومبادئه وعاداته وتقاليده ولكن بشكل غير مباشر وأن يسيطر على الفرد الفكر والنظام الغربي.

 سيطرة الدول القوية على الدول الضعيفة ونقل جميع أفكار الغرب إلى الدول النامية بغرض فرض سيطرتها على تلك الدول وكذلك تطوير وسائل الإتصال الدولي لكي يسهل انتقال كل ما يراد نقله.

الدور الذي تقوم به المؤسسات التعليمية لمواجهة تحديات العولمة

تعتبرالمؤسسات التعليمية ركيزة أساسية في تكوين شخصية الأفراد وكذلك الأسرة بأكملها وفي تعلم القيم والمباديء التي تحرص عليها المجتمعات والأسر في تعليمها لأولادها ولتحديد وسائل وطرق مواجهة العولمة لحماية الهوية الثقافية والتعليمية والإجتماعية لابد من تطبيق العديد من الأمور منها 

  • قناعة القائمين على وضع السياسات التربوية ومتخذي القرارات لمواجهة أضرار العولمة على أطفالنا والشباب فلابد من العناية بالمناهج التعليمية وعدم التعقيد في فهمها للطالب وكذلك الحفاظ على اللغة العربية بكافة أصولها وقواعدها ومحتواها.
  • تنمية التفكير بوسائل تربوية ممنهجة ومتطورة وتواكب التطورات المعاصرة في العالم الغربي مثل حرية الرأي والتحرر من رواسب الماضي مع الحفاظ على الموروث الحضاري والديني والثقافي.
  • مواجهة كافة مخاطر العولمة بالثقافة والعلم والتقدم الإنتاجي والمهارة في العمل والتدريب الجيد ومحاربة الجهل وخفض معدلات الأمية والحرص على الحفاظ على القيم الدينية وتفسير الكثير من المسائل الفقهية واتباع التعاليم الدينية.
  • إدخال مفاهيم العولمة وجميع المعلومات المتعلقة بها في المناهج الدراسية كافة مع مراعاة الفئات العمرية المختلفة حتي يكون لدى الطالب وكذلك المعلم خلفية كاملة عن تلك الظاهرة.  

google-playkhamsatmostaqltradent